حصاد الشهر لمؤسسة #ساف كندا / #ساف سيريا  لشهر نوفمبر ٢٠١٧ Monthly newsletter 

حصاد الشهر لمؤسسة #ساف كندا / #ساف سيريا
لشهر نوفمبر ٢٠١٧ Monthly newsletter
بعض ‏من اللقاءات والبرامج خلال موسم الخريف
لمؤسسة ساف كندا – #ومركز الجالية السورية
في مسيساجا كندا ‏ومنها ما يلي: 

 رابط الصور
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
١- زيارة البيت العراقي
تشرفنا بلقاء وفد من الاهل والاخوة من الجالية العراقية
في مركز الجالية السورية
وتم الحوار في عدة مواضيع
ونقاش اهم سبل التعامل المشترك بين الجاليات .

شكراً لحضوركم والبيت بيتكم
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

٢- ‏The food bank دعوة لزيارة بنك الطعام
‏تم دعوتنا لزيارة بنك الطعام الرئيسي في مسيساجا
وتم التحدث في عدة شئون من ضمنها
دعم بعض المراكز العربية
ونوعية الطعام المقدم والحلال منه
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

‏ ٣- لقاء مع محافظة منطقة برامبتون السيدة
Linda Jeffrey ليندا جفري
التحدث في مواضيع عامة ومنها فرص التشغيل بالنسبة للجالية
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

٤- ‏ ‏لقاء مع المرشح البرلماني خالد رشيد
وهو من حزب المحافظين في اونتاريو
‏وقد كان لقاء مطول استمع لبرنامجه الترشيحي ‏
وما يعد بأن يقدم يحاول تقديمه بقدر الاستطاعة بعد النجاح

Good luck to all candidates ❤️??
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

٥- ‏تشرفنا بلقاء تلفزيوني مع قناة موزائيكا والسيدة لونا
عن مركز ساف كندا وما يقدمه من خدمات، مع الإعلامية الرائعة لونا
وسيتم اعادة بثه عندما ينتهي إنتاجه وعرضه

كل شكر
لقناة موزائيكا والسيدة لونا
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

٦- زيارة خاصة ومشجعة من البرلماني المشهور
– بيتر فونسيكا – خلال شهر نوفمبر
كانت زيارته لمدرسة الياسمين العربية في مركز الجالية
وقد ألقى كلمة مشجعة للاطفال ودخل في حوار شيق معتم حول ما أهمية الاعمال والنجاح في الحياة

شكراً سيد بيتر فونسيكا
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

٧- دعوة جميلة من المرشحة للمقاطعة
السيدة حفظة موسى – Hifza Musa
وكانت ‏الدعوة على شرف السيدة رنا بخاري
وقد تكلمت عن دور المرأة في السياسة الكندية
Best of luck
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

٨-ديسمبر ٢ / ٢٠١٧
دعوة لحفل من مؤسسة ميسوبوتاميا العراقي
Mesopotamia Group
‏وكان حفل رائع وقد تزين الحفل بكرم الضيافة العراقية الاصيلة
نتمنى لهم كل نجاح والف شكراً للدعوة

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
٩-ديسمبر ٣ / ٢٠١٧
في مبنى (CAF) مركز الاتحاد العربي الكندي في مدينة تورونتو خلال إجتماع ضم عدد من المؤسسات العربية الكندية لبحث آليات إعادة تفعيل الاتحاد وكيفية إيصال الصوت العربي لصانع القرار والجاليات الكندية .
وهي اقدم مؤسسة عربية عامة في كندا
وقد تم ترشيح وانتخاب أعضاء الادارة الجديدة ٢٠١٨ – ٢٠١٩ والجدير بالذكر ان السيد سامر جسري من ضمنهم

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
١٠- ديسمبر ٣ / ٢٠١٧ حفل افتتاح مؤسسة
CMC – Canadian middleeastern Council
وقد كان حفل رائع بإدارة الصديق الشاب عبد اللطيف الشيخ
‏وهي مؤسسة لدعم الشباب العربي الكندي وخاصة من الناحية النفسية والنصائح وتقوية العلاقات بين الشعوب

وكانت لنا كلمة لدعم وتقدم الشباب العربي
ودعم نجاحهم وعرض المساعدة لهم في ما قد يساهم لأنجاح مشروعهم.

شكراً للدعوة ونتمنى لكم النجاح

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
١١- #مدرسة_الياسمين_العربية
‏واذكركم أيضاً بأعمال مدرسة الياسمين الأسبوعية كل يوم سبت من ال ١١ صباحاً لل ٢ ظهراً
بأسعار رمزية وأقساط شهرية مريحة

نفرح بعملنا التطوعي شكراً لكل من شارك
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
١٢- يوم العطاء والأخوة: Dec 2nd 2017
‏ ‏كما عودناكم فقد كان يوم السبت الماضي
بطعم خاص في برنامج ساف كندا العطاء ‏والأخوة من مركز الجالية السورية، ‏لمنفعة بعض الاهل من القادمين الجدد لمن هم ما دون الست ٦ أشهر فقط.
‏ ‏~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

Report October , 2017

سامر جسري
‏المدير التنفيذي
لمؤسسة ساف كندا للاندماج ‏والاستقرار ??

‏هام مع كل محبة وعرفان:
نرجو منكم الدعم بالمشاركة والإعجاب والنشر

لا عنصرية في التشغيل في كندا

 لا، لا عنصرية في التشغيل في كندا 
اذا ما تم مقارنتها مع عنصرية العالم المكشوفة 
*مقابلة العربي الجديد العالمية مع ‏الأستاذ سامر الجسري* ‏المدير التنفيذي لمؤسسة ساف كندا ??
♻️ نرجو من الجميع المشاركة للمنفعة العامة
الموضوع كاملاً ?

“حول ‏موضوع العنصرية في التشغيل في كندا”
Nov 10th 2017 
*كندا.. مجتمع يشجع على الهجرة والأنخراط لا العنصرية*
(العربي الجديد)

عرب كندا
فرص كبيرة للجميع بلا تمييز •
أوتاوا ـ إسراء حسين

«الـتـذرع بالعنصرية لن يـؤدي إلى
الانـــخـــراط والـــوصـــول إلـــى المنصب
وتحقيق الهداف في المهجر»، يقول لـ «العربي الجديد»، ا المدير التنفيذي لمؤسسة «ساف كندا» للأستقرار والاندماج، 
ورئيس مركز الجالية السورية
السيد سامر الجسري. يـتـحـدث الــجــســري مـــن خـــلال تـجـربـة هـجـرة ممتدة لأكثر من ربع قرن في المجتمع الكندي. فـهـو، إلـــى جـانـب مـوقـعـه فــي إدارة «ســـاف»، يشغل منصب رئاسة مركز الجالية السورية فـــي أونـــتـــاريـــو ويـــصـــادف يـومـيـاً مـهـاجـريـن و لاجئ من أبناء المجتمع العربي في كندي ممن لديهم تصورات معينة عن «العنصرية» و«الـتـمـيـيـز» والـــركـــون إلـيـهـمـا لـعـدم الإقـــدام على تحقيق شيء في مجتمعهم الكندي. بــالــتــأكــيــد لا يــخــلــو بـــلـــد مــــن وجــــــود أنــــاس عنصريين ، وخصوصا أنـه مع تدفق الآلاف إلـــــى المــجــتــمــعــات الـــغـــربـــيـــة تـــبـــرز مـــثـــل هـــذه المـــعـــضـــلات، بــيــد أن «الـــخـــطـــأ الــــفــــادح الـــذي يقع فيه البعض في كندا بجعل بعض تلك الممارسات أو التعبيرات العنصرية الفردية شماعة للسلبية»،
بحسب الجسري. وفـــــي الـــفـــتـــرة الأخــــيــــرة انـــتـــشـــرت حــــــالات رد مـــثـــل هـــــذه الــســلــبــيــة فــــي المـــجـــتـــمـــع الــكــنــدي إلـــى قـــــراءة الـبـعـض الـخـاطـئـة لاعــتــبــار هـذه العنصرية الفردية «ممنهجة»، «وهو ينافي الـحـقـيـقـة، لأن كــنــدا أســـاســـا بـلـد يــقــوم على المـهـاجـريـن ويستقبل سـنـويـا مــئــات الآلاف منهم ويعتبرون دعامة هامة في الاقتصاد الكندي».
حقوق مصانة
يــشــيــر ســـامـــر الـــجـــســـري فـــي مـــركـــز الـجـالـيـة الـــــســـــوريـــــة فـــــي أونــــــتــــــاريــــــو، إلـــــــى أمـــــــر هــــام للجاليات الحديثة العهد بكندا، فمن ناحية الــحــقــوق والـــواجـــبـــات «الـــكـــل ســواســيــة أمـــام الــقــانــون. فحتى الــلاجــئ الـــذي يحصل على بطاقة الأقامة فهو يتمتع بالمستوى ذاته من الحقوق الكاملة لأي مواطن كندي، باستثناء الـــخـــدمـــة فــــي الـــجـــيـــش ووظـــــائـــــف حـكـومـيـة وانتخاب برلماني، والـتـي تتطلب الحصول على الجنسية، وما عدا ذلك لا فروق تذكر». ويـــلـــفـــت الـــجـــســـري أيـــضـــاً إلـــــى أن «الــتــمــتــع بالحقوق الكاملة لا يمكن الانتقاص منه وإلا فيمكن لأي شخص الولوج إلى موقع هيئة حــقــوق الأنـــســـان فـــي أونـــتـــاريـــو عــلــى سبيل المثال». Ontario Human Rights Commission لــتــقــديــم شـــكـــوى إذا مـــا تـــعـــرض أي إنــســان لـتـصـرف أو تــفــوه بــكــلام عـنـصـري ويمكنه تـــقـــديـــم بـــــلاغ بــــالأمــــر إلـــــى أي مـــركـــز شــرطــة ويأخذ الأمر على محمل الجد.
ويعتبر سامر الـجـسـري أن المجتمع فــي أونــتــاريــو يكشف عــن واقـــع مختلف عـمـا يظنه كـثـيـرون ممن يدعون بأنه لا شيء ينفع لتحقيق الأنخراط والأندماج في كندا.
وهو بذلك يشير إلى أن «50 فـي المـائـة مـن أطـبـاء مقاطعة أونتاريو، وهـــذا مــوجــود عـلـى المــوقــع الـرسـمـي لنقابة الأطــــبــــاء، هـــم كــنــديــون مـــن أصــــول مــهــاجــرة، مسلمون وهنود ولاتينيون، وهو ما ينطبق على نسبة المهندسين في كندا عموما،
حيث إن أغلبهم يحمل أسماء عربية ومسلمة ومن بلدان أخرى بالأصل، ولا يمكن لأي شخص يــزور جامعة أو مؤسسة أو شركة أو مركز تـــجـــاري إلا أن يـقـابـل أشــخــاصــا مـــن أصـــول وجنسيات مختلفة، وهذا يشير إلى التنوع في المجتمع». ويــــبــــين الــــجــــســــري
«لــــــو كــــانــــت فـــعـــلا هـــنـــاك عنصرية ممنهجة لما تولى عمادة جامعات كندية من هم من أصول عربية، وعلى سبيل المـثـال الـبـروفـسـور المــعــروف محمد لشيمي، عميد جامعة رايـينسون فـي تـورنـتـو. بـل لما وجــــدنــــا أحـــمـــد حـــســـين فــــي مــنــصــب وزاري للهجرة، وهو من الصومال أصلا ، أو السيدة إقـــرأ خـالـد، النائبة البرلمانية الباكستانية الأصــل، ويمكن القياس على ذلـك بكثير من أعضاء البرلمان من أصول عربية وإسلامية».

*شروط مشجعة*
لإلقاء الضوء على واقع سوق العمل الكندي، وما يقدمه من فرص للباحث عن الانخراط وتطوير الـــذات، وحتى لا يبدو الامــر وكأنه «دفاع فقط عن كندا»،
رغم أن الواقع يتحدث عن نفسه، يعرض الجسري بعض الحقائق عن «التنافس المعروف في سوق العمل، حيث إن كندا تستقبل أفضل الخبرات العالمية من كـل الـبـلـدان، وحــين يحضر الإنــســان العربي بشهادته العليا فإن الامر يتطلب منه تفوقا على غيره مـن المهاجرين مـن مناطق أخـرى مــن الـعـالـم والـكـنـديـين ».
لـكـن هــل يشير ذلـك إلـى أنـه لا يمكن لأصحاب الشهادات العرب الـــحـــصـــول عــلــى وظــــائــــف؟

يـجـيـب الـجـسـري على هذا السؤال «المطروح يوميا» أن «سوق العمل يشهد منافسة شـديـدة بـين أصحاب الـشـهـادات العلمية، لكنك إن امتلكت اللغة وفـتـرة مـن العمل التطوعي، حيث ينظرون بـجـديـة لمـن أدى أعـمـال تـطـوعـيـة، والـخـبـرة والشهادة المطلوبة التي جرت معادلتها، فلن تكون فرصك أقـل مـن فـرص الكندي نفسه».
ويــشــيــر أيــضــا فـــي هــــذا المـــجـــال إلــــى أنه «مــن المفيد جدا فهم آلية سوق العمل ونظام البلد، ســواء للكندي أو من أتـى مهاجرا أو لاجئا، مــثــلاً لـــو تـــقـــدم شــخــصــان لاحـــتـــلال منصب في السوق، أحدهما مستوى إنكليزيته في الدرجة الرابعة والثاني يتحدث بطلاقة فمن الطبيعي صاحب العمل سيختار من يتقن الـلـغـة بـطـلاقـة، فـهـو يـريـد أن يحقق أربـاحـا لشركته ولا يخسر أمـــوالاً ، وبطبيعة الحال لـــن يـنـظـر إلــــى الاســــم والأصـــــل بـــل مـــا يمكن أن يقدمه من يتقن اللغة المطلوبة للوظيفة للتعامل مع العملاء».

الـتـحـجـج بـالـعـنـصـريـة، نـغـمـة بــاتــت ترتفع أخيرا لترد كل انتكاسة مؤقتة إلى أن «الأمر مـرتـبـط بـالـعـنـصـريـة والــتــمــيــيــز»، وهـــو أمـر ينفيه الجسري،
فـ «من واقع التجربة فإن عدم استيفاء البعض للشروط، كالخبرة واللغة وتعديل الشهادة، من الطبيعي أن يتم رفض المتقدم للوظيفة، لكن عدم مقاومة ذلك الفشل المـــؤقـــت، بـالـتـركـيـز عــلــى اســتــيــفــاء المـطـلـوب يدفع البعض نحو التقوقع ويبرر أمام غيره بأن الأمر مرتبط بالعنصرية، ما يؤدي إلى انتشار السلبية عند المحيط أيضا».

*أفضل مهاجرين*
الـــكـــنـــدي الـــــســـــوري ســـامـــر الـــجـــســـري يـشـيـر لـــ «الــعــربــي الـــجـــديـــد»، فـــي خــتــام حـــــواره عن واقع الجالية العربية وما يشاع عند البعض مـن جــدل الانـكـمـاش والابـتـعـاد عـن إيجابية التفاعل، إلى أهمية قراءة الجانب الايجابي «فــــهــــذا الــــعــــام شـــهـــدت كـــنـــدا تــــوزيــــع جـــائـــزة أفـضـل مـهـاجـريـن، وهـــي جــائــزة RBC، وفــاز بـهـا الــعــرب، ومـنـهـم الـكـنـديـة المـصـريـة دالـيـا مـصـطـفـى ورجــــل الاعـــمـــال الـلـبـنـانـي محمد الـفـقـيـه ووزيــــر الـهـجـرة الـكـنـدي الـصـومـالـي أحـــمـــد حـــســـين ، وبـــالـــتـــالـــي لا يــمــكــن تـعـمـيـم أن الـسـبـب هـو الـعـنـصـريـة، ولا الـتـدقـيـق في الاســـمـــاء والاصــــل والـــديـــن كـمـقـيـاس، فـالامـر يقوم على الانخراط والانجاز ولا شيء مما تقدم كمبررات».

قصة جانبية

*سوريون في أمازون*
يشير سامر الجسري إلى أن كندا مجتمع مهاجرين «فبعض المناطق، مثل مسيساغا، في تورنتو، تصل نسبة القاطنين فيها من أصـول عربية ومسلمة إلـى 20 في المائة من نسبة السكان، بكامل الحقوق».
وعن تجربة مؤسسة «ساف كندا»، يضيف أنها «تهيئ الظروف للقادمين الجدد، وخصوص السوريين ، للانخراط في العمل، فلدينا تجربة تعاون مع شركة (أمازون) للمبيعات العالمية، فجرى توظيف أكثر من 80 في المائة من السوريين الجدد المتقدمين للعمل فيها،
ولـم يتم النظر إلـى الاســم بـل للكفاءة واللغة التي تطلبها أمــــازون». وبالنسبة للعنصرية، فإن المجتمع الكندي يرفضها ويعاقب عليها القانون، وفي الوقت ذاته كندا تشجع الهجرة إليها، وقد كشف وزير الهجرة، أحمد حسين ، عن خطة استقبال مليون مهاجر خلال السنوات القادمة، وهذا يعني أنه مجتمع يقوم على الهجرة وليس الانغلاق والعنصرية.

‏تنوية هام جداً:
‏كل حقوق النشر محفوظة

‏ ♻️ نرجو من الجميع المشاركة للمنفعة العامة

لقاء رئيس مركز الجالية السورية وساف كندا مع رئيس الوزراء جستن ترودو

[special_heading unique_id=”697d5dd048ee4edfdac0531bf2f6a761″ title=”President Of Syrian Community Centre and Executive Director – SAV Canada met with Prime Minister Justin Trudeau ” heading=”{‹²›selected‹²›:‹²›h4‹²›,‹²›h1‹²›:{‹²›advanced_styling‹²›:{‹²›h1‹²›:{‹²›google_font‹²›:true,‹²›subset‹²›:‹²›latin‹²›,‹²›variation‹²›:‹²›regular‹²›,‹²›family‹²›:‹²›Montserrat‹²›,‹²›style‹²›:false,‹²›weight‹²›:false,‹²›size‹²›:‹²›55‹²›,‹²›line-height‹²›:‹²›65‹²›,‹²›letter-spacing‹²›:‹²›-2‹²›,‹²›color-palette‹²›:{‹²›id‹²›:‹²›fw-custom‹²›,‹²›color‹²›:‹²›‹²›},‹²›is_saved‹²›:false}}},‹²›h2‹²›:{‹²›advanced_styling‹²›:{‹²›h2‹²›:{‹²›google_font‹²›:true,‹²›subset‹²›:‹²›latin‹²›,‹²›variation‹²›:‹²›700‹²›,‹²›family‹²›:‹²›Montserrat‹²›,‹²›style‹²›:false,‹²›weight‹²›:false,‹²›size‹²›:‹²›40‹²›,‹²›line-height‹²›:‹²›56‹²›,‹²›letter-spacing‹²›:‹²›-2‹²›,‹²›color-palette‹²›:{‹²›id‹²›:‹²›fw-custom‹²›,‹²›color‹²›:‹²›‹²›},‹²›is_saved‹²›:false}}},‹²›h3‹²›:{‹²›advanced_styling‹²›:{‹²›h3‹²›:{‹²›google_font‹²›:true,‹²›subset‹²›:‹²›latin‹²›,‹²›variation‹²›:‹²›700‹²›,‹²›family‹²›:‹²›Montserrat‹²›,‹²›style‹²›:false,‹²›weight‹²›:false,‹²›size‹²›:‹²›32‹²›,‹²›line-height‹²›:‹²›38‹²›,‹²›letter-spacing‹²›:‹²›-2‹²›,‹²›color-palette‹²›:{‹²›id‹²›:‹²›fw-custom‹²›,‹²›color‹²›:‹²›‹²›},‹²›is_saved‹²›:false}}},‹²›h4‹²›:{‹²›advanced_styling‹²›:{‹²›h4‹²›:{‹²›google_font‹²›:true,‹²›subset‹²›:‹²›latin‹²›,‹²›variation‹²›:‹²›700‹²›,‹²›family‹²›:‹²›Montserrat‹²›,‹²›style‹²›:false,‹²›weight‹²›:false,‹²›size‹²›:‹²›26‹²›,‹²›line-height‹²›:‹²›32‹²›,‹²›letter-spacing‹²›:‹²›-2‹²›,‹²›color-palette‹²›:{‹²›id‹²›:‹²›fw-custom‹²›,‹²›color‹²›:‹²›‹²›},‹²›is_saved‹²›:false}}},‹²›h5‹²›:{‹²›advanced_styling‹²›:{‹²›h5‹²›:{‹²›google_font‹²›:true,‹²›subset‹²›:‹²›latin‹²›,‹²›variation‹²›:‹²›700‹²›,‹²›family‹²›:‹²›Montserrat‹²›,‹²›style‹²›:false,‹²›weight‹²›:false,‹²›size‹²›:‹²›19‹²›,‹²›line-height‹²›:‹²›28‹²›,‹²›letter-spacing‹²›:‹²›-1‹²›,‹²›color-palette‹²›:{‹²›id‹²›:‹²›fw-custom‹²›,‹²›color‹²›:‹²›‹²›},‹²›is_saved‹²›:false}}},‹²›h6‹²›:{‹²›advanced_styling‹²›:{‹²›h6‹²›:{‹²›google_font‹²›:true,‹²›subset‹²›:‹²›latin‹²›,‹²›variation‹²›:‹²›700‹²›,‹²›family‹²›:‹²›Montserrat‹²›,‹²›style‹²›:false,‹²›weight‹²›:false,‹²›size‹²›:‹²›14‹²›,‹²›line-height‹²›:‹²›26‹²›,‹²›letter-spacing‹²›:‹²›-1‹²›,‹²›color-palette‹²›:{‹²›id‹²›:‹²›fw-custom‹²›,‹²›color‹²›:‹²›‹²›},‹²›is_saved‹²›:false}}}}” subtitle_advanced_styling=”{‹²›subtitle_typography‹²›:{‹²›google_font‹²›:true,‹²›subset‹²›:‹²›latin‹²›,‹²›variation‹²›:‹²›300‹²›,‹²›family‹²›:‹²›Merriweather‹²›,‹²›style‹²›:false,‹²›weight‹²›:false,‹²›size‹²›:‹²›22‹²›,‹²›line-height‹²›:‹²›39‹²›,‹²›letter-spacing‹²›:‹²›0.5‹²›,‹²›color-palette‹²›:{‹²›id‹²›:‹²›fw-custom‹²›,‹²›color‹²›:‹²›‹²›},‹²›is_saved‹²›:false}}” subtitle=”” centered=”fw-heading-left” animation_group=”{‹²›selected‹²›:‹²›no‹²›,‹²›yes‹²›:{‹²›animation‹²›:{‹²›animation‹²›:‹²›fadeInUp‹²›,‹²›delay‹²›:‹²›200‹²›}}}” responsive=”{‹²›desktop_display‹²›:{‹²›selected‹²›:‹²›yes‹²›},‹²›tablet_landscape_display‹²›:{‹²›selected‹²›:‹²›yes‹²›},‹²›tablet_display‹²›:{‹²›selected‹²›:‹²›yes‹²›},‹²›smartphone_display‹²›:{‹²›selected‹²›:‹²›yes‹²›}}” class=”” __fw_editor_shortcodes_id=”eb91a85ec3f2a34b4774e0cd7a8891f2″ _array_keys=”{‹²›heading‹²›:‹²›heading‹²›,‹²›subtitle_advanced_styling‹²›:‹²›subtitle_advanced_styling‹²›,‹²›animation_group‹²›:‹²›animation_group‹²›,‹²›responsive‹²›:‹²›responsive‹²›}” _fw_coder=”aggressive”][/special_heading]

 

[text_block unique_id=”0bdb2210211dd24a7d89879fa50e296a” text_advanced_styling=”{‹²›text‹²›:{‹²›google_font‹²›:true,‹²›subset‹²›:‹²›latin‹²›,‹²›variation‹²›:‹²›regular‹²›,‹²›family‹²›:‹²›Quattrocento Sans‹²›,‹²›style‹²›:false,‹²›weight‹²›:false,‹²›size‹²›:‹²›16.5‹²›,‹²›line-height‹²›:‹²›28‹²›,‹²›letter-spacing‹²›:‹²›0‹²›,‹²›color-palette‹²›:{‹²›id‹²›:‹²›color_3‹²›,‹²›color‹²›:‹²›‹²›},‹²›is_saved‹²›:true}}” text=”‹¨›p style‹´›‹²›text-align: center;‹²›‹˜›لقد كان من دواعي سروري وبكل تشريف‹¨›br /‹˜›أن أقبل الدعوة الليلة الماضية للقاء رئيس الوزراء الكندي المبهر السيد جاستن ترودو،‹¨›br /‹˜›ولقد أجريت نقاشاً معه وبالتحديدا حول الجالية السورية وبشكل عام عن المهاجرين الجدد إلى كندا،‹¨›/p‹˜›‹¨›p style‹´›‹²›text-align: center;‹²›‹˜›‏وأكرر شكري وتقديري لرئيس الوزراء الرائع جاستن ترودو، على هذه الفرصة والأمسية الممتعة والحصرية.‹¨›/p‹˜›‹¨›p style‹´›‹²›text-align: center;‹²›‹˜›2/Nov/2017‹¨›br /‹˜›مع كل حب واخوة‹¨›br /‹˜›سامر جسري‹¨›br /‹˜›‏المدير التنفيذي‹¨›br /‹˜›لمؤسسة ساف كندا للاندماج ‏والاستقرار‹¯›nbsp;‹¨›span class‹´›‹²›_5mfr _47e3‹²›‹˜›‹¨›img class‹´›‹²›img aligncenter‹²› role‹´›‹²›presentation‹²› src‹´›‹²›https://www.facebook.com/images/emoji.php/v9/f43/1.5/16/1f1e8_1f1e6.png‹²› alt‹´›‹²›‹²› width‹´›‹²›16‹²› height‹´›‹²›16‹²› /‹˜›‹¨›span class‹´›‹²›_7oe‹²›‹˜›??‹¨›/span‹˜›‹¨›/span‹˜›‹¨›/p‹˜›” animation_group=”{‹²›selected‹²›:‹²›no‹²›,‹²›yes‹²›:{‹²›animation‹²›:{‹²›animation‹²›:‹²›fadeInUp‹²›,‹²›delay‹²›:‹²›200‹²›}}}” responsive=”{‹²›desktop_display‹²›:{‹²›selected‹²›:‹²›yes‹²›},‹²›tablet_landscape_display‹²›:{‹²›selected‹²›:‹²›yes‹²›},‹²›tablet_display‹²›:{‹²›selected‹²›:‹²›yes‹²›},‹²›smartphone_display‹²›:{‹²›selected‹²›:‹²›yes‹²›}}” class=”” __fw_editor_shortcodes_id=”b1fb1641253365de6d1324d74994047c” _array_keys=”{‹²›text_advanced_styling‹²›:‹²›text_advanced_styling‹²›,‹²›animation_group‹²›:‹²›animation_group‹²›,‹²›responsive‹²›:‹²›responsive‹²›}” _fw_coder=”aggressive”][/text_block][text_block unique_id=”0bdb2210211dd24a7d89879fa50e296a” text_advanced_styling=”{‹²›text‹²›:{‹²›google_font‹²›:true,‹²›subset‹²›:‹²›latin‹²›,‹²›variation‹²›:‹²›regular‹²›,‹²›family‹²›:‹²›Quattrocento Sans‹²›,‹²›style‹²›:false,‹²›weight‹²›:false,‹²›size‹²›:‹²›16.5‹²›,‹²›line-height‹²›:‹²›28‹²›,‹²›letter-spacing‹²›:‹²›0‹²›,‹²›color-palette‹²›:{‹²›id‹²›:‹²›color_3‹²›,‹²›color‹²›:‹²›‹²›},‹²›is_saved‹²›:true}}” text=”‹¨›p style‹´›‹²›text-align: center;‹²›‹˜›It was a great pleasure to accept an invitation last night to meet the incredible ‹¯›amp; honorable Prime Minister Justin Trudeau,‹¨›br /‹˜›I carried out a discussion with him specifically about the Syrian community and Generally about new immigrants to Canada,‹¨›/p‹˜›‹¨›p style‹´›‹²›text-align: center;‹²›‹˜›Thanks to the Hon Prime Minister Justin Trudeau for this opportunity and amazing exclusive evening.‹¨›/p‹˜›‹¨›p style‹´›‹²›text-align: center;‹²›‹˜›Sincere Regards‹¨›/p‹˜›‹¨›p style‹´›‹²›text-align: center;‹²›‹˜›Sam Jisri‹¨›br /‹˜›Executive Director – SAV Canada‹¯›nbsp;‹¨›span class‹´›‹²›_5mfr _47e3‹²›‹˜›‹¨›img class‹´›‹²›img‹²› role‹´›‹²›presentation‹²› src‹´›‹²›https://www.facebook.com/images/emoji.php/v9/f43/1.5/16/1f1e8_1f1e6.png‹²› alt‹´›‹²›‹²› width‹´›‹²›16‹²› height‹´›‹²›16‹²› /‹˜›‹¨›span class‹´›‹²›_7oe‹²›‹˜›??‹¨›/span‹˜›‹¨›/span‹˜›‹¨›br /‹˜›Settlement ‹¯›amp; Integration Agency.‹¨›/p‹˜›‹¨›p style‹´›‹²›text-align: center;‹²›‹˜›President‹¨›br /‹˜›Syrian Community Centre‹¨›/p‹˜›” animation_group=”{‹²›selected‹²›:‹²›no‹²›,‹²›yes‹²›:{‹²›animation‹²›:{‹²›animation‹²›:‹²›fadeInUp‹²›,‹²›delay‹²›:‹²›200‹²›}}}” responsive=”{‹²›desktop_display‹²›:{‹²›selected‹²›:‹²›yes‹²›},‹²›tablet_landscape_display‹²›:{‹²›selected‹²›:‹²›yes‹²›},‹²›tablet_display‹²›:{‹²›selected‹²›:‹²›yes‹²›},‹²›smartphone_display‹²›:{‹²›selected‹²›:‹²›yes‹²›}}” class=”” __fw_editor_shortcodes_id=”a56b56d19c26033f6465613d4bdb2d85″ _array_keys=”{‹²›text_advanced_styling‹²›:‹²›text_advanced_styling‹²›,‹²›animation_group‹²›:‹²›animation_group‹²›,‹²›responsive‹²›:‹²›responsive‹²›}” _fw_coder=”aggressive”][/text_block]

تزكية للمرشح البرلماني عمران ميان

تزكية للمرشح البرلماني عمران ميان – من السيد سامر الجسري
‏نرجو منكم النشر
~ English follows ~
عمران ميان – Imran Mian Oct / 17th / 2017

بلا أدنى شك عمران ميان يحظى بإحترامي وتقديري وأنني ادعمه نحو مساعيه ليصبح عضو في البرلمان الإقليمي، لدي كل الثقه في قدرته على تمثيل منطقه ايرين ميل-مسيساجا في المجلس التشريعي للمقاطعة.
أثبت عمران في كل مايفعله بإلتزامه للمجتمع ككل وكذالك القادمين الجدد إلى اونتاريو ، على وجه الخصوص.
من خلال عملي في تنمية المجتمع و المساعدة الإنسانية، قد لمست بشكل مباشر مساعي عمران وقدراته لدعم مجتمعنا و كذلك المجتمعات الأخرى التي تحتاج الي مساعدة. نحتاج الي شخص يهتم فعلا لأمور الناس و ذو مصداقية مثل عمران ميان في كوينز بارك.
سامر الجسري

English:
Beyond a doubt, Imran Mian has my utmost respect and I am pleased to throw my support toward his bid to become a Member of Provincial Parliament. I have every confidence in his ability to represent the riding of Mississauga-Erin Mills in the provincial legislature. In all he does, Imran has consistently demonstrated his commitment to the community at large as well as newcomers to Ontario. In particular, as an advocate, community leader and humanitarian worker, I have seen firsthand Imran’s ability to mobilize assistance and support to our community as well as many other communities requiring help. We need honest, caring and thoughtful people like Imran Mian at Queens Park.
Sam Jisri

(متى تسحب صفة اللجوء من اللاجئ في كندا (في حال تجديد جواز السفر الصادر من البلد الام

في هذا المقال سنناقش موضوع جدلي ومهم كثر الحديث عنه، وهو تجديد اللاجئ في كندا للجواز الصادر من البد الأم. و هل هذا  يؤدي الى سحب اللجوء منه ؟ هذا المقال ليس مبني على تأويل أو استنتاجات بل هو ترجمة لما ذكر في المواقع الحكومية الكندية صراحةً بهذا الخصوص.

متى تسحب صفة اللجوء من اللاجئ في كندا:

هناك حاليتن قد تسحب فيها صفة اللجوء:

  1. قد تسحب صفة اللجوء من شخص (A108) في حال على سبيل المثال: قام طوعية باعادة تفعيل الحماية من بلده الأم أو حصل على الحماية من دولة اخرى (أو حصل على جنسية أخرى).
  2. قد تسحب صفة اللجوء من شخص  (A109) في حال :حصوله على اللجوء عن طريق تشويه أو إخفاء حقائق متعلقة بالموضوع.

الطلبات لإحتمالية وقف صفة اللجوء تقدم الى وكالة حماية الحدود الكندية، في حق كل من:

  1. الشخص المحمي (صفة اللجوء منحت بواسطة دائرة الهجرة واللجوء ” Immigration and Refugee Board (IRB) ” او بواسطة وزارة الهجرة و الجنسية الكندية ” Citizenship and Immigration Canada (CIC) ” ) متضمنة الأشخاص المعلقة طلباتهم للإقامة الدائمة التي تقدموا بها داخل كندا. (الاشخاص الذين دخلوا كندا ثم تقدموا بطلب اللجوء في الداخل وتم الحصول على قرار الموافقة من المحكمة وكذلك الذين تقدموا بطلبات الاقامة الدائمة داخل كندا بعد حصولهم على قرار المحكمة ولم يحصلوا على الاقامة الدائمة بعد)
  2. الاجئ الحاصل على الإقامة الدائمة في كندا.

الرابط: http://www.cic.gc.ca/english/resources/tools/refugees/vacation/index.asp

إعادة تفعيل الحماية من البلد الأم:

لنفهم كيف يعتبر اللاجئ قام باعادة تفعيل حماية البلد الام وبالتالي أصبح ينطبق عليه الحالة المذكورة سابقاً لسحب اللجوء (A108) ، وجدنا في موقع دائرة الهجرة واللجوء الكندية ” ( Immigration and Refugee Board (IRB ” في قسم المراجع القانونية الفصل الخامس ” CHAPTER 5 – WELL-FOUNDED FEAR ” الذي يتحدث عن المخاوف الحقيقة التي يقبل على اساسها اللاجئ، الفقرة “5.5 RE-AVAILMENT OF PROTECTION ”  التي تتحدث عن اعادة تفعيل الحماية من البلد الأم.

أقتبست من هناك نصين الاول يتحدث عن اعتبارت اعادة تعيل حماية البلد الاصلي للاجئ ، و الثاني يتحدث عن قصة لاجئة سيرلنيكة و اقتناع المحكمة بصحة قرار دائرة الهجرة واللجوء الكندية بتجريدها من صفة لاجئة.

الرابط: http://www.irb-cisr.gc.ca/Eng/BoaCom/references/LegJur/Pages/RefDef05.aspx#n55

الترجمة:

النص الأول:

تعاد تفعيل حماية البلد الأصلي  لشخص بالإضافة الى عودته جسدياً الى هناك، يمكن ان تتضمن أفعال أخرى مثل حيازة أو تجديد جواز السفر أو وثيقة السفر، أو المغادرة او الهجرة بطرق غير شرعية.

النص الثاني:

بالرغم من أن المدعية جادلت المحكمة انها لم تتنوي البقاء في سيرلنكا، لكن المحكمة كانت على رضاء من صحة استنتاج دائرة الهجرة واللجوء الكندية  بأن المدعية لم تحمل مخاوف اضهاد حقيقية في سيرلنكا لانها سافرت مرتين لهناك، واخذت دائرة الهجرة واللجوء الكندية قيام المدعية بتجديد جوازها السيرلنكي بهدف سفرها لهناك مؤشر على استعدادها للوثوق بالحكومة السرلنيكة على انها ستكون بخير هناك.

بقي ان ننوه ان قرار سحب اللجوء يصدر من المحكمة بعد جلسة استماع، بعد ان يقدم ضابط وكالة حماية الحدود الكندية بطلب  بذلك ضد لاجئ عندما يجد أدلة على ذلك للحالات السابقة الذكر.

الرابط: http://www.cic.gc.ca/english/resources/tools/refugees/vacation/index.asp

سامر الجسري،
المدير التنفيذي لساف كندا
رئيس مركز الجالية السورية

 

قانون الجنسية الكندي

 

[special_heading unique_id=”daf602339738fb65e2c9fac61067f94f” title=”Shorter residency requirement” heading=”{‹²›selected‹²›:‹²›h2‹²›,‹²›h1‹²›:{‹²›advanced_styling‹²›:{‹²›h1‹²›:{‹²›google_font‹²›:true,‹²›subset‹²›:‹²›latin‹²›,‹²›variation‹²›:‹²›regular‹²›,‹²›family‹²›:‹²›Montserrat‹²›,‹²›style‹²›:false,‹²›weight‹²›:false,‹²›size‹²›:‹²›55‹²›,‹²›line-height‹²›:‹²›65‹²›,‹²›letter-spacing‹²›:‹²›-2‹²›,‹²›color-palette‹²›:{‹²›id‹²›:‹²›fw-custom‹²›,‹²›color‹²›:‹²›‹²›},‹²›is_saved‹²›:false}}},‹²›h2‹²›:{‹²›advanced_styling‹²›:{‹²›h2‹²›:{‹²›google_font‹²›:true,‹²›subset‹²›:‹²›latin‹²›,‹²›variation‹²›:‹²›300‹²›,‹²›family‹²›:‹²›Montserrat‹²›,‹²›style‹²›:false,‹²›weight‹²›:false,‹²›size‹²›:‹²›40‹²›,‹²›line-height‹²›:‹²›56‹²›,‹²›letter-spacing‹²›:‹²›-2‹²›,‹²›color-palette‹²›:{‹²›id‹²›:‹²›color_3‹²›,‹²›color‹²›:‹²›‹²›},‹²›is_saved‹²›:true}}},‹²›h3‹²›:{‹²›advanced_styling‹²›:{‹²›h3‹²›:{‹²›google_font‹²›:true,‹²›subset‹²›:‹²›latin‹²›,‹²›variation‹²›:‹²›700‹²›,‹²›family‹²›:‹²›Montserrat‹²›,‹²›style‹²›:false,‹²›weight‹²›:false,‹²›size‹²›:‹²›32‹²›,‹²›line-height‹²›:‹²›38‹²›,‹²›letter-spacing‹²›:‹²›-2‹²›,‹²›color-palette‹²›:{‹²›id‹²›:‹²›fw-custom‹²›,‹²›color‹²›:‹²›‹²›},‹²›is_saved‹²›:false}}},‹²›h4‹²›:{‹²›advanced_styling‹²›:{‹²›h4‹²›:{‹²›google_font‹²›:true,‹²›subset‹²›:‹²›latin‹²›,‹²›variation‹²›:‹²›700‹²›,‹²›family‹²›:‹²›Montserrat‹²›,‹²›style‹²›:false,‹²›weight‹²›:false,‹²›size‹²›:‹²›26‹²›,‹²›line-height‹²›:‹²›32‹²›,‹²›letter-spacing‹²›:‹²›-2‹²›,‹²›color-palette‹²›:{‹²›id‹²›:‹²›fw-custom‹²›,‹²›color‹²›:‹²›‹²›},‹²›is_saved‹²›:false}}},‹²›h5‹²›:{‹²›advanced_styling‹²›:{‹²›h5‹²›:{‹²›google_font‹²›:true,‹²›subset‹²›:‹²›latin‹²›,‹²›variation‹²›:‹²›700‹²›,‹²›family‹²›:‹²›Montserrat‹²›,‹²›style‹²›:false,‹²›weight‹²›:false,‹²›size‹²›:‹²›19‹²›,‹²›line-height‹²›:‹²›28‹²›,‹²›letter-spacing‹²›:‹²›-1‹²›,‹²›color-palette‹²›:{‹²›id‹²›:‹²›fw-custom‹²›,‹²›color‹²›:‹²›‹²›},‹²›is_saved‹²›:false}}},‹²›h6‹²›:{‹²›advanced_styling‹²›:{‹²›h6‹²›:{‹²›google_font‹²›:true,‹²›subset‹²›:‹²›latin‹²›,‹²›variation‹²›:‹²›700‹²›,‹²›family‹²›:‹²›Montserrat‹²›,‹²›style‹²›:false,‹²›weight‹²›:false,‹²›size‹²›:‹²›14‹²›,‹²›line-height‹²›:‹²›26‹²›,‹²›letter-spacing‹²›:‹²›-1‹²›,‹²›color-palette‹²›:{‹²›id‹²›:‹²›fw-custom‹²›,‹²›color‹²›:‹²›‹²›},‹²›is_saved‹²›:false}}}}” subtitle_advanced_styling=”{‹²›subtitle_typography‹²›:{‹²›google_font‹²›:true,‹²›subset‹²›:‹²›latin‹²›,‹²›variation‹²›:‹²›300‹²›,‹²›family‹²›:‹²›Merriweather‹²›,‹²›style‹²›:false,‹²›weight‹²›:false,‹²›size‹²›:‹²›22‹²›,‹²›line-height‹²›:‹²›39‹²›,‹²›letter-spacing‹²›:‹²›0.5‹²›,‹²›color-palette‹²›:{‹²›id‹²›:‹²›fw-custom‹²›,‹²›color‹²›:‹²›‹²›},‹²›is_saved‹²›:false}}” subtitle=” for would-be Canadians set to take effect” centered=”fw-heading-left” animation_group=”{‹²›selected‹²›:‹²›no‹²›,‹²›yes‹²›:{‹²›animation‹²›:{‹²›animation‹²›:‹²›fadeInUp‹²›,‹²›delay‹²›:‹²›200‹²›}}}” responsive=”{‹²›desktop_display‹²›:{‹²›selected‹²›:‹²›yes‹²›},‹²›tablet_landscape_display‹²›:{‹²›selected‹²›:‹²›yes‹²›},‹²›tablet_display‹²›:{‹²›selected‹²›:‹²›yes‹²›},‹²›smartphone_display‹²›:{‹²›selected‹²›:‹²›yes‹²›}}” class=”” _array_keys=”{‹²›heading‹²›:‹²›heading‹²›,‹²›subtitle_advanced_styling‹²›:‹²›subtitle_advanced_styling‹²›,‹²›animation_group‹²›:‹²›animation_group‹²›,‹²›responsive‹²›:‹²›responsive‹²›}” _fw_coder=”aggressive” __fw_editor_shortcodes_id=”f867c99697875ec1a7abc7f0ff2ebfb5″][/special_heading][text_block unique_id=”089140b6a3796cdd7d2958cf5adcd92a” text_advanced_styling=”{‹²›text‹²›:{‹²›google_font‹²›:true,‹²›subset‹²›:‹²›latin‹²›,‹²›variation‹²›:‹²›regular‹²›,‹²›family‹²›:‹²›Quattrocento Sans‹²›,‹²›style‹²›:false,‹²›weight‹²›:false,‹²›size‹²›:‹²›16.5‹²›,‹²›line-height‹²›:‹²›28‹²›,‹²›letter-spacing‹²›:‹²›0‹²›,‹²›color-palette‹²›:{‹²›id‹²›:‹²›color_3‹²›,‹²›color‹²›:‹²›‹²›},‹²›is_saved‹²›:true}}” text=”‹¨›p style‹´›‹²›direction: rtl;‹²›‹˜›قانون الجنسية الكندي – حكومة الليبرال {أوفو الوعد والعهد}‹¨›/p‹˜›‹¨›p style‹´›‹²›direction: rtl;‹²›‹˜›‏اليوم وفي مدينة برامبتون وبحضور صحفي وإعلامي ومؤسساتي‹¨›/p‹˜›‹¨›p style‹´›‹²›direction: rtl;‹²›‹˜›‏أعلن وزير الهجرة والمواطنة الكندي السيد احمد حسين ان تطبيق قانون سي-٦ وهو تطبيق التعديلات الجديدة على قانون الجنسية الجديد‹¨›/p‹˜›‹¨›p style‹´›‹²›direction: rtl;‹²›‹˜›سيكون من بعد اسبوع ‏وبالتحديد في يوم 11 اكتوبر‹¨›/p‹˜›‹¨›p style‹´›‹²›direction: rtl;‹²›‹˜›‏واليكم بعض نصوص القانون الجديد‹¨›/p‹˜›‹¨›p style‹´›‹²›direction: rtl;‹²›‹˜›هذه التعديلات تشمل الآتي.‹¨›/p‹˜›‹¨›p style‹´›‹²›direction: rtl;‹²›‹˜›1- متطلبات الإقامة في كندا ستصبح‹¨›/p‹˜›‹¨›p style‹´›‹²›direction: rtl;‹²›‹˜›(3 سنوات في آخر 5 سنوات)‹¨›/p‹˜›‹¨›p style‹´›‹²›direction: rtl;‹²›‹˜›وايضاً حذف شرط البقاء في كندا لمدة 183 يوم في السنة لاحتساب السنة‹¨›/p‹˜›‹¨›p style‹´›‹²›direction: rtl;‹²›‹˜›2- أن يكون المتقدم للجنسية قد قدم‹¨›/p‹˜›‹¨›p style‹´›‹²›direction: rtl;‹²›‹˜›3 إقرارات ضريبية متتالية على الأقل‹¨›/p‹˜›‹¨›p style‹´›‹²›text-align: right;‹²›‹˜›4- سيتم البدء في احتساب الأيام التي قضاها المتقدم للجنسية في كندا من قبل حصوله على الإقامة .. كل يوم بنصف يوم .. بحد أقصى 365 يوم (يعني 730 نصفهم فقط) وهذا للطالب او من يملك تصريح عمل او من قدم لجؤ ولَم يحصل على PR بعد‹¨›/p‹˜›‹¨›p style‹´›‹²›text-align: right;‹²›‹˜›5- الأطفال تحت عمر ١٨ سنة ليس عليهم اختبار جنسية والمتقدمون الذين في عمر 18-54 هم فقط المطلوب منهم تقديم اثبات إجادة اللغة .. وكذلك دخول امتحان الجنسية الكندية‹¨›/p‹˜›” animation_group=”{‹²›selected‹²›:‹²›no‹²›,‹²›yes‹²›:{‹²›animation‹²›:{‹²›animation‹²›:‹²›fadeInUp‹²›,‹²›delay‹²›:‹²›200‹²›}}}” responsive=”{‹²›desktop_display‹²›:{‹²›selected‹²›:‹²›yes‹²›},‹²›tablet_landscape_display‹²›:{‹²›selected‹²›:‹²›yes‹²›},‹²›tablet_display‹²›:{‹²›selected‹²›:‹²›yes‹²›},‹²›smartphone_display‹²›:{‹²›selected‹²›:‹²›yes‹²›}}” class=”” __fw_editor_shortcodes_id=”740b503f4f760b830945a90bd71f3aa7″ _array_keys=”{‹²›text_advanced_styling‹²›:‹²›text_advanced_styling‹²›,‹²›animation_group‹²›:‹²›animation_group‹²›,‹²›responsive‹²›:‹²›responsive‹²›}” _fw_coder=”aggressive”][/text_block][text_block unique_id=”7b27b6d60c0ec9213359b5ef2d16ebe8″ text_advanced_styling=”{‹²›text‹²›:{‹²›google_font‹²›:true,‹²›subset‹²›:‹²›latin‹²›,‹²›variation‹²›:‹²›regular‹²›,‹²›family‹²›:‹²›Quattrocento Sans‹²›,‹²›style‹²›:false,‹²›weight‹²›:false,‹²›size‹²›:‹²›16.5‹²›,‹²›line-height‹²›:‹²›28‹²›,‹²›letter-spacing‹²›:‹²›0‹²›,‹²›color-palette‹²›:{‹²›id‹²›:‹²›color_3‹²›,‹²›color‹²›:‹²›‹²›},‹²›is_saved‹²›:true}}” text=”‹¨›p‹˜›Canadian Citizenship Bill C-6: Changes to take effect from October 11, 2017.‹¨›br /‹˜›1. Applicants must be physically present in Canada for three out of five years before applying for citizenship.‹¨›br /‹˜›2. Applicants must file Canadian income taxes, if required to do so under the Income Tax Act, for three out of five years, matching the new physical presence requirement‹¨›br /‹˜›3. Applicants no longer need to be physically present in Canada for 183 days in four out of the six years preceding their application.‹¨›br /‹˜›4. Applicants may count each day they were physically present in Canada as a temporary resident or protected person before becoming a permanent resident as a half-day toward meeting the physical presence requirement for citizenship, up to a maximum credit of 365 days‹¨›br /‹˜›5. Applicants between 18 and 54 years must meet the language and knowledge requirements for citizenship‹¨›/p‹˜›” animation_group=”{‹²›selected‹²›:‹²›no‹²›,‹²›yes‹²›:{‹²›animation‹²›:{‹²›animation‹²›:‹²›fadeInUp‹²›,‹²›delay‹²›:‹²›200‹²›}}}” responsive=”{‹²›desktop_display‹²›:{‹²›selected‹²›:‹²›yes‹²›},‹²›tablet_landscape_display‹²›:{‹²›selected‹²›:‹²›yes‹²›},‹²›tablet_display‹²›:{‹²›selected‹²›:‹²›yes‹²›},‹²›smartphone_display‹²›:{‹²›selected‹²›:‹²›yes‹²›}}” class=”” __fw_editor_shortcodes_id=”424cc6eee170bcf1a593615df6151449″ _array_keys=”{‹²›text_advanced_styling‹²›:‹²›text_advanced_styling‹²›,‹²›animation_group‹²›:‹²›animation_group‹²›,‹²›responsive‹²›:‹²›responsive‹²›}” _fw_coder=”aggressive”][/text_block]

ما قصة الديم سم في مطاعم ماندارين

[special_heading unique_id=”b84bd2511464499c2fd8432f892625d5″ title=”What is the story of the Dim-sum in Mandarin restaurant” heading=”{‹²›selected‹²›:‹²›h2‹²›,‹²›h1‹²›:{‹²›advanced_styling‹²›:{‹²›h1‹²›:{‹²›google_font‹²›:true,‹²›subset‹²›:‹²›latin‹²›,‹²›variation‹²›:‹²›regular‹²›,‹²›family‹²›:‹²›Montserrat‹²›,‹²›style‹²›:false,‹²›weight‹²›:false,‹²›size‹²›:‹²›55‹²›,‹²›line-height‹²›:‹²›65‹²›,‹²›letter-spacing‹²›:‹²›-2‹²›,‹²›color-palette‹²›:{‹²›id‹²›:‹²›fw-custom‹²›,‹²›color‹²›:‹²›‹²›},‹²›is_saved‹²›:false}}},‹²›h2‹²›:{‹²›advanced_styling‹²›:{‹²›h2‹²›:{‹²›google_font‹²›:true,‹²›subset‹²›:‹²›latin‹²›,‹²›variation‹²›:‹²›700‹²›,‹²›family‹²›:‹²›Montserrat‹²›,‹²›style‹²›:false,‹²›weight‹²›:false,‹²›size‹²›:‹²›40‹²›,‹²›line-height‹²›:‹²›56‹²›,‹²›letter-spacing‹²›:‹²›-2‹²›,‹²›color-palette‹²›:{‹²›id‹²›:‹²›fw-custom‹²›,‹²›color‹²›:‹²›‹²›},‹²›is_saved‹²›:false}}},‹²›h3‹²›:{‹²›advanced_styling‹²›:{‹²›h3‹²›:{‹²›google_font‹²›:true,‹²›subset‹²›:‹²›latin‹²›,‹²›variation‹²›:‹²›700‹²›,‹²›family‹²›:‹²›Montserrat‹²›,‹²›style‹²›:false,‹²›weight‹²›:false,‹²›size‹²›:‹²›32‹²›,‹²›line-height‹²›:‹²›38‹²›,‹²›letter-spacing‹²›:‹²›-2‹²›,‹²›color-palette‹²›:{‹²›id‹²›:‹²›fw-custom‹²›,‹²›color‹²›:‹²›‹²›},‹²›is_saved‹²›:false}}},‹²›h4‹²›:{‹²›advanced_styling‹²›:{‹²›h4‹²›:{‹²›google_font‹²›:true,‹²›subset‹²›:‹²›latin‹²›,‹²›variation‹²›:‹²›700‹²›,‹²›family‹²›:‹²›Montserrat‹²›,‹²›style‹²›:false,‹²›weight‹²›:false,‹²›size‹²›:‹²›26‹²›,‹²›line-height‹²›:‹²›32‹²›,‹²›letter-spacing‹²›:‹²›-2‹²›,‹²›color-palette‹²›:{‹²›id‹²›:‹²›fw-custom‹²›,‹²›color‹²›:‹²›‹²›},‹²›is_saved‹²›:false}}},‹²›h5‹²›:{‹²›advanced_styling‹²›:{‹²›h5‹²›:{‹²›google_font‹²›:true,‹²›subset‹²›:‹²›latin‹²›,‹²›variation‹²›:‹²›700‹²›,‹²›family‹²›:‹²›Montserrat‹²›,‹²›style‹²›:false,‹²›weight‹²›:false,‹²›size‹²›:‹²›19‹²›,‹²›line-height‹²›:‹²›28‹²›,‹²›letter-spacing‹²›:‹²›-1‹²›,‹²›color-palette‹²›:{‹²›id‹²›:‹²›fw-custom‹²›,‹²›color‹²›:‹²›‹²›},‹²›is_saved‹²›:false}}},‹²›h6‹²›:{‹²›advanced_styling‹²›:{‹²›h6‹²›:{‹²›google_font‹²›:true,‹²›subset‹²›:‹²›latin‹²›,‹²›variation‹²›:‹²›700‹²›,‹²›family‹²›:‹²›Montserrat‹²›,‹²›style‹²›:false,‹²›weight‹²›:false,‹²›size‹²›:‹²›14‹²›,‹²›line-height‹²›:‹²›26‹²›,‹²›letter-spacing‹²›:‹²›-1‹²›,‹²›color-palette‹²›:{‹²›id‹²›:‹²›fw-custom‹²›,‹²›color‹²›:‹²›‹²›},‹²›is_saved‹²›:false}}}}” subtitle_advanced_styling=”{‹²›subtitle_typography‹²›:{‹²›google_font‹²›:true,‹²›subset‹²›:‹²›latin‹²›,‹²›variation‹²›:‹²›300‹²›,‹²›family‹²›:‹²›Merriweather‹²›,‹²›style‹²›:false,‹²›weight‹²›:false,‹²›size‹²›:‹²›22‹²›,‹²›line-height‹²›:‹²›39‹²›,‹²›letter-spacing‹²›:‹²›0.5‹²›,‹²›color-palette‹²›:{‹²›id‹²›:‹²›fw-custom‹²›,‹²›color‹²›:‹²›‹²›},‹²›is_saved‹²›:false}}” subtitle=”English follows” centered=”fw-heading-left” animation_group=”{‹²›selected‹²›:‹²›no‹²›,‹²›yes‹²›:{‹²›animation‹²›:{‹²›animation‹²›:‹²›fadeInUp‹²›,‹²›delay‹²›:‹²›200‹²›}}}” responsive=”{‹²›desktop_display‹²›:{‹²›selected‹²›:‹²›yes‹²›},‹²›tablet_landscape_display‹²›:{‹²›selected‹²›:‹²›yes‹²›},‹²›tablet_display‹²›:{‹²›selected‹²›:‹²›yes‹²›},‹²›smartphone_display‹²›:{‹²›selected‹²›:‹²›yes‹²›}}” class=”” __fw_editor_shortcodes_id=”333f6a589c4bf33dbce655f709df369b” _array_keys=”{‹²›heading‹²›:‹²›heading‹²›,‹²›subtitle_advanced_styling‹²›:‹²›subtitle_advanced_styling‹²›,‹²›animation_group‹²›:‹²›animation_group‹²›,‹²›responsive‹²›:‹²›responsive‹²›}” _fw_coder=”aggressive”][/special_heading][image_box unique_id=”aefb99cbe55fcf857719f6a7eca44bc8″ image_type_picker=”{‹²›icon-box-type‹²›:‹²›fw-imagebox-1‹²›,‹²›fw-imagebox-1‹²›:{‹²›upload-custom-img‹²›:{‹²›attachment_id‹²›:‹²›3327‹²›,‹²›url‹²›:‹²›//www.savcanada.ca/wp-content/uploads/2017/09/Picture1-1.jpg‹²›},‹²›ratio‹²›:‹²›fw-ratio-16-9‹²›,‹²›image_size‹²›:{‹²›select_size‹²›:‹²›auto‹²›,‹²›custom‹²›:{‹²›width‹²›:‹²›‹²›,‹²›position‹²›:‹²›fw-block-image-center‹²›}},‹²›image_popup‹²›:‹²›no‹²›,‹²›image-in-box‹²›:{‹²›image_boxed‹²›:‹²›‹²›,‹²›imagebox-boxed‹²›:{‹²›border_size‹²›:‹²›1‹²›,‹²›boxed-color‹²›:{‹²›color‹²›:‹²›‹²›,‹²›id‹²›:‹²›fw-custom‹²›}}},‹²›image-box-bg‹²›:{‹²›bg-color-box‹²›:‹²›‹²›,‹²›bg-on‹²›:{‹²›bg-color‹²›:{‹²›color‹²›:‹²›‹²›,‹²›id‹²›:‹²›fw-custom‹²›},‹²›bg-opacity‹²›:100}}},‹²›fw-imagebox-2‹²›:{‹²›upload-custom-img‹²›:‹²›‹²›,‹²›text-bg-color‹²›:{‹²›color‹²›:‹²›‹²›,‹²›id‹²›:‹²›fw-custom‹²›},‹²›opacity‹²›:100}}” box_title=”” heading=”{‹²›selected‹²›:‹²›h3‹²›,‹²›h1‹²›:{‹²›advanced_styling‹²›:{‹²›h1‹²›:{‹²›google_font‹²›:true,‹²›subset‹²›:‹²›latin‹²›,‹²›variation‹²›:‹²›regular‹²›,‹²›family‹²›:‹²›Montserrat‹²›,‹²›style‹²›:false,‹²›weight‹²›:false,‹²›size‹²›:‹²›55‹²›,‹²›line-height‹²›:‹²›65‹²›,‹²›letter-spacing‹²›:‹²›-2‹²›,‹²›color-palette‹²›:{‹²›id‹²›:‹²›fw-custom‹²›,‹²›color‹²›:‹²›‹²›},‹²›is_saved‹²›:false}}},‹²›h2‹²›:{‹²›advanced_styling‹²›:{‹²›h2‹²›:{‹²›google_font‹²›:true,‹²›subset‹²›:‹²›latin‹²›,‹²›variation‹²›:‹²›700‹²›,‹²›family‹²›:‹²›Montserrat‹²›,‹²›style‹²›:false,‹²›weight‹²›:false,‹²›size‹²›:‹²›40‹²›,‹²›line-height‹²›:‹²›56‹²›,‹²›letter-spacing‹²›:‹²›-2‹²›,‹²›color-palette‹²›:{‹²›id‹²›:‹²›fw-custom‹²›,‹²›color‹²›:‹²›‹²›},‹²›is_saved‹²›:false}}},‹²›h3‹²›:{‹²›advanced_styling‹²›:{‹²›h3‹²›:{‹²›google_font‹²›:true,‹²›subset‹²›:‹²›latin‹²›,‹²›variation‹²›:‹²›700‹²›,‹²›family‹²›:‹²›Montserrat‹²›,‹²›style‹²›:false,‹²›weight‹²›:false,‹²›size‹²›:‹²›32‹²›,‹²›line-height‹²›:‹²›38‹²›,‹²›letter-spacing‹²›:‹²›-2‹²›,‹²›color-palette‹²›:{‹²›id‹²›:‹²›fw-custom‹²›,‹²›color‹²›:‹²›‹²›},‹²›is_saved‹²›:false}}},‹²›h4‹²›:{‹²›advanced_styling‹²›:{‹²›h4‹²›:{‹²›google_font‹²›:true,‹²›subset‹²›:‹²›latin‹²›,‹²›variation‹²›:‹²›700‹²›,‹²›family‹²›:‹²›Montserrat‹²›,‹²›style‹²›:false,‹²›weight‹²›:false,‹²›size‹²›:‹²›26‹²›,‹²›line-height‹²›:‹²›32‹²›,‹²›letter-spacing‹²›:‹²›-2‹²›,‹²›color-palette‹²›:{‹²›id‹²›:‹²›fw-custom‹²›,‹²›color‹²›:‹²›‹²›},‹²›is_saved‹²›:false}}},‹²›h5‹²›:{‹²›advanced_styling‹²›:{‹²›h5‹²›:{‹²›google_font‹²›:true,‹²›subset‹²›:‹²›latin‹²›,‹²›variation‹²›:‹²›700‹²›,‹²›family‹²›:‹²›Montserrat‹²›,‹²›style‹²›:false,‹²›weight‹²›:false,‹²›size‹²›:‹²›19‹²›,‹²›line-height‹²›:‹²›28‹²›,‹²›letter-spacing‹²›:‹²›-1‹²›,‹²›color-palette‹²›:{‹²›id‹²›:‹²›fw-custom‹²›,‹²›color‹²›:‹²›‹²›},‹²›is_saved‹²›:false}}},‹²›h6‹²›:{‹²›advanced_styling‹²›:{‹²›h6‹²›:{‹²›google_font‹²›:true,‹²›subset‹²›:‹²›latin‹²›,‹²›variation‹²›:‹²›700‹²›,‹²›family‹²›:‹²›Montserrat‹²›,‹²›style‹²›:false,‹²›weight‹²›:false,‹²›size‹²›:‹²›14‹²›,‹²›line-height‹²›:‹²›26‹²›,‹²›letter-spacing‹²›:‹²›-1‹²›,‹²›color-palette‹²›:{‹²›id‹²›:‹²›fw-custom‹²›,‹²›color‹²›:‹²›‹²›},‹²›is_saved‹²›:false}}}}” subtitle_advanced_styling=”{‹²›title‹²›:{‹²›google_font‹²›:true,‹²›subset‹²›:‹²›latin‹²›,‹²›variation‹²›:‹²›300‹²›,‹²›family‹²›:‹²›Merriweather‹²›,‹²›style‹²›:false,‹²›weight‹²›:false,‹²›size‹²›:‹²›22‹²›,‹²›line-height‹²›:‹²›39‹²›,‹²›letter-spacing‹²›:‹²›0.5‹²›,‹²›color-palette‹²›:{‹²›id‹²›:‹²›fw-custom‹²›,‹²›color‹²›:‹²›‹²›},‹²›is_saved‹²›:false}}” box_subtitle=”” description_advanced_styling=”{‹²›title‹²›:{‹²›google_font‹²›:true,‹²›subset‹²›:‹²›latin‹²›,‹²›variation‹²›:‹²›regular‹²›,‹²›family‹²›:‹²›Quattrocento Sans‹²›,‹²›style‹²›:false,‹²›weight‹²›:false,‹²›size‹²›:‹²›16.5‹²›,‹²›line-height‹²›:‹²›28‹²›,‹²›letter-spacing‹²›:‹²›0‹²›,‹²›color-palette‹²›:{‹²›id‹²›:‹²›fw-custom‹²›,‹²›color‹²›:‹²›‹²›},‹²›is_saved‹²›:false}}” box_desc=”” desc_align=”text-left” html_label=”” padding_top=”” padding_right=”” padding_bottom=”” padding_left=”” button_options=”{‹²›style‹²›:{‹²›selected‹²›:‹²›fw-btn-1‹²›,‹²›fw-btn-1‹²›:{‹²›border_radius‹²›:‹²›0‹²›},‹²›fw-btn-2‹²›:{‹²›border_radius‹²›:‹²›0‹²›,‹²›border_size‹²›:‹²›1‹²›},‹²›fw-btn-3‹²›:{‹²›border_size‹²›:‹²›1‹²›}},‹²›normal_color‹²›:{‹²›color‹²›:‹²›‹²›,‹²›id‹²›:‹²›fw-custom‹²›},‹²›hover_color‹²›:{‹²›color‹²›:‹²›‹²›,‹²›id‹²›:‹²›fw-custom‹²›},‹²›label_advanced_styling‹²›:{‹²›text‹²›:{‹²›google_font‹²›:true,‹²›subset‹²›:‹²›latin‹²›,‹²›variation‹²›:‹²›regular‹²›,‹²›family‹²›:‹²›Montserrat‹²›,‹²›style‹²›:false,‹²›weight‹²›:false,‹²›size‹²›:‹²›12‹²›,‹²›line-height‹²›:‹²›30‹²›,‹²›letter-spacing‹²›:‹²›0‹²›,‹²›color-palette‹²›:{‹²›id‹²›:‹²›fw-custom‹²›,‹²›color‹²›:‹²›‹²›},‹²›is_saved‹²›:false},‹²›hover_text_color‹²›:{‹²›color‹²›:‹²›‹²›,‹²›id‹²›:‹²›fw-custom‹²›}},‹²›label‹²›:‹²›Submit‹²›,‹²›link‹²›:‹²›#‹²›,‹²›target‹²›:‹²›_self‹²›,‹²›open_in_popup‹²›:{‹²›selected‹²›:‹²›no‹²›},‹²›size‹²›:{‹²›selected‹²›:‹²›fw-btn-md‹²›,‹²›custom‹²›:{‹²›width‹²›:‹²›‹²›,‹²›height‹²›:‹²›‹²›}},‹²›full_width‹²›:{‹²›selected_type‹²›:‹²›default‹²›,‹²›default‹²›:{‹²›btn_alignment‹²›:‹²›text-left‹²›}},‹²›icon_type‹²›:{‹²›tab_icon‹²›:‹²›icon-class‹²›,‹²›icon-class‹²›:{‹²›icon_class‹²›:‹²›‹²›},‹²›upload-icon‹²›:{‹²›upload-custom-img‹²›:‹²›‹²›}},‹²›icon_position‹²›:‹²›pull-left-icon‹²›,‹²›icon_size‹²›:‹²›12‹²›}” show_bnt=”no” animation_group=”{‹²›selected‹²›:‹²›no‹²›,‹²›yes‹²›:{‹²›animation‹²›:{‹²›animation‹²›:‹²›fadeInUp‹²›,‹²›delay‹²›:‹²›200‹²›}}}” responsive=”{‹²›desktop_display‹²›:{‹²›selected‹²›:‹²›yes‹²›},‹²›tablet_landscape_display‹²›:{‹²›selected‹²›:‹²›yes‹²›},‹²›tablet_display‹²›:{‹²›selected‹²›:‹²›yes‹²›},‹²›smartphone_display‹²›:{‹²›selected‹²›:‹²›yes‹²›}}” class=”” __fw_editor_shortcodes_id=”ad11de275db16750c3af5278976a4a49″ _array_keys=”{‹²›image_type_picker‹²›:‹²›image_type_picker‹²›,‹²›heading‹²›:‹²›heading‹²›,‹²›subtitle_advanced_styling‹²›:‹²›subtitle_advanced_styling‹²›,‹²›description_advanced_styling‹²›:‹²›description_advanced_styling‹²›,‹²›button_options‹²›:‹²›button_options‹²›,‹²›animation_group‹²›:‹²›animation_group‹²›,‹²›responsive‹²›:‹²›responsive‹²›}” _fw_coder=”aggressive”][/image_box]

{ ما قصة الديم سم في مطاعم ماندارين }

سمعت من فترة غير بعيدة أن أكل ماندرين غير حلال وطبعاً افتكرت كما يفعل الجميع أن الموضوع

موضوع ذبح حلال وعلى الطريقة الشرعية

ولكن

===

أخذت الموضوع بكامل الجدية واتصلت بهم اليوم في  أول أيام عيد الأضحى سنة ٢٠١٤ في

كان من ردت على الهاتف هي المديرة واسمها هيفاء وهي مسلمة.

وعندما سألتها عن موضوع القلي والتحضير

في مطاعم ماندارين واذا هو حلال؟

كانت سيدة صادقة وشفافة لأعلى درجة وأجابت بكل صراحة  أن الطعام في ماندارين يطبخ على طريقة

ال ديم سم. Dim-sum وهي طريق القلي بدرجة حرارة عالية جداً

وهذة الطريقة سريعة لتحضير الطعام فيحصلون على كميات هائلة وبوقت سريع

(المشكلة )

أنهم ولأسبابٍ اقتصادية وبسبب التكاليف  يقلون كل الأطعمة معاً،

نعم كما تقرأون فالخنزير من كل مشتقاته ريبز وبيكين وغيره كله يقلى مع الشريمب والدجاج والخضر المقلي

وبعد سحب الأكلات المقلية فوراً يتم اضافة الsauce  والبهارات بحيث يتكون المذاق النهائي

وبهذا يكون أكل مندرين أكثره حرام من جميع النواحي ..

هناك شائعة:

غير منطقية أن أيام العيد الثلاث فقط يحاولون قلي البورك / الخنزير لوحده. كلام غير صحيح بسبب بقاء دهن الخنزير في المطبخ
و المصمم مسبقاً للقلي الجماعي وغير المفرد، وحتى التقطيع فهو في نفس المنطقة وعلى نفس المكنات

رسالة الى المدير:

إن كنت من عشاق مطعم ماندارين فيجب أن ترسل ( email )

للمكتب الرئيسي لسلسلة ماندارين

وتطالبهم بأن يقوموا بقلي الخنزير لوحده وأيضاً أن يستعملوا أماكن مختلفة أو طاولات وسكاكين مختلفة، فقد حاولت المديرة في اجتماع إدارة السلسلة أن تطالبهم بذلك ولكن كان صوتها الوحيد للأسف.

بحث وكتابة اخوكم سامر جسري

(( اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد ))

(والله من وراء القصد)

[text_block unique_id=”db7e21ab7bd70f14272fc9c0033c531b” text_advanced_styling=”{‹²›text‹²›:{‹²›google_font‹²›:true,‹²›subset‹²›:‹²›latin‹²›,‹²›variation‹²›:‹²›regular‹²›,‹²›family‹²›:‹²›Quattrocento Sans‹²›,‹²›style‹²›:false,‹²›weight‹²›:false,‹²›size‹²›:‹²›16.5‹²›,‹²›line-height‹²›:‹²›18‹²›,‹²›letter-spacing‹²›:‹²›0‹²›,‹²›color-palette‹²›:{‹²›id‹²›:‹²›color_3‹²›,‹²›color‹²›:‹²›‹²›},‹²›is_saved‹²›:true}}” text=”‹¨›p style‹´›‹²›text-align: center;‹²›‹˜›{What is the story of the Dim-sum in Mandarin restaurant}‹¨›/p‹˜›‹¨›p style‹´›‹²›text-align: center;‹²›‹˜›I heard from not long ago that eating Mandarin is not Halal and of course I thought like everyone‹¨›/p‹˜›‹¨›p style‹´›‹²›text-align: center;‹²›‹˜›That it is about Halal slaughtering and the legitimate way‹¨›/p‹˜›‹¨›p style‹´›‹²›text-align: center;‹²›‹˜›But‹¨›/p‹˜›‹¨›p style‹´›‹²›text-align: center;‹²›‹˜›‹´›‹´›‹´›‹¨›/p‹˜›‹¨›p style‹´›‹²›text-align: center;‹²›‹˜›I took the subject very seriously and contacted them on the first day of Eid al-Adha in 2014‹¨›/p‹˜›‹¨›p style‹´›‹²›text-align: center;‹²›‹˜›Hifa a Muslim manger answered my call.‹¨›/p‹˜›‹¨›p style‹´›‹²›text-align: center;‹²›‹˜›When I asked her about the subject of frying and meals preparing in Mandarin restaurants and if it is Halal?‹¨›/p‹˜›‹¨›p style‹´›‹²›text-align: center;‹²›‹˜›She was an honest and transparent lady of the highest degree and frankly replied that the food in Mandarin was cooked on Dim-sum way.‹¨›/p‹˜›‹¨›p style‹´›‹²›text-align: center;‹²›‹˜›Dim-sum is a high-temperature frying pan. This is a quick way to prepare food and get huge quantities in short time‹¨›/p‹˜›‹¨›p style‹´›‹²›text-align: center;‹²›‹˜›(The problem )‹¨›/p‹˜›‹¨›p style‹´›‹²›text-align: center;‹²›‹˜›For economic reasons and because of the cost they fry all the foods together,‹¨›/p‹˜›‹¨›p style‹´›‹²›text-align: center;‹²›‹˜›Yes, as you read, the pig of all its derivatives, ribs and bacon all fried with shrimps, chicken and fried vegetables‹¨›/p‹˜›‹¨›p style‹´›‹²›text-align: center;‹²›‹˜›After that fried meals are immediately withdrawn, the sauce and spices are added to form the final taste‹¨›/p‹˜›‹¨›p style‹´›‹²›text-align: center;‹²›‹˜›Thus Mandarin is not Halal in all respects.‹¨›/p‹˜›‹¨›p style‹´›‹²›text-align: center;‹²›‹˜›There is a rumor:‹¨›/p‹˜›‹¨›p style‹´›‹²›text-align: center;‹²›‹˜›Which is not logical at all,‹¨›br /‹˜›that only the three days of the Eid they are trying to fry the pork alone.‹¨›/p‹˜›‹¨›p style‹´›‹²›text-align: center;‹²›‹˜›Which is not true at all because of of the way the kitchen is designed to cut prepare and Fry all meet together‹¨›/p‹˜›‹¨›p style‹´›‹²›text-align: center;‹²›‹˜›Message to the manager:‹¨›/p‹˜›‹¨›p style‹´›‹²›text-align: center;‹²›‹˜›If you are a fan of the Mandarin restaurant, you should send an email‹¨›/p‹˜›‹¨›p style‹´›‹²›text-align: center;‹²›‹˜›To the head office of the Mandarin chain‹¨›/p‹˜›‹¨›p style‹´›‹²›text-align: center;‹²›‹˜›Asking them to fry pork alone and also to use different places or tables and knives. The manager at the management meeting of the chain tried to ask them to do so, but her lonely voice couldn’t achieve it‹¨›/p‹˜›‹¨›p style‹´›‹²›text-align: center;‹²›‹˜›Search and write your brother Samer Jisri‹¨›/p‹˜›‹¨›p style‹´›‹²›text-align: center;‹²›‹˜›((Oh God, I have reached out, oh God witness that I did))‹¨›/p‹˜›‹¨›p style‹´›‹²›text-align: center;‹²›‹˜›(And the God of the intent behind)‹¨›/p‹˜›‹¨›p‹˜›‹¯›nbsp;‹¨›/p‹˜›” animation_group=”{‹²›selected‹²›:‹²›no‹²›,‹²›yes‹²›:{‹²›animation‹²›:{‹²›animation‹²›:‹²›fadeInUp‹²›,‹²›delay‹²›:‹²›200‹²›}}}” responsive=”{‹²›desktop_display‹²›:{‹²›selected‹²›:‹²›yes‹²›},‹²›tablet_landscape_display‹²›:{‹²›selected‹²›:‹²›yes‹²›},‹²›tablet_display‹²›:{‹²›selected‹²›:‹²›yes‹²›},‹²›smartphone_display‹²›:{‹²›selected‹²›:‹²›yes‹²›}}” class=”” __fw_editor_shortcodes_id=”744f4d509d9c37f7a649fee00e857264″ _array_keys=”{‹²›text_advanced_styling‹²›:‹²›text_advanced_styling‹²›,‹²›animation_group‹²›:‹²›animation_group‹²›,‹²›responsive‹²›:‹²›responsive‹²›}” _fw_coder=”aggressive”][/text_block]

Youth conversation Circle

ام جداً لتعلم اللغة الانجليزية✨
في SAV Canada ??

هل أنت مهتم بممارسة اللغة الإنجليزية من خلال رواية القصص؟ تعال وانضم إلينا يوم الجمعة من الساعة الخامسة حتى الساعة السابعة مساءً ضمن مجموعة اللغة الإنجليزية لدينا في ساف سوريا. سوف نستخدم التكنولوجيا، والمحادثة، وأنشطة مختلفة لممارسة اللغة الإنجليزية، وأيضا سنقوم بإنشاء قصص الكترونية عن حياتنا

هذه المجموعة مجانية ومفتوحة لأي كان ممن تتراوح
أعمارهم بين ١٤ و ٢٠ سنة، ذكورا وإناثا. ستجتمع المجموعة الجمعة ابتداءً من الغد في مكتب ساف سوريا
العنوان:3085
Hurontario Street, Mississauga, ON الطابق الثاني

ستعقد المجموعة لقاءها في ايام الجمعة التالية لمدة ستة أسابيع:
٢٢ أيلول
٢٩ أيلول
٦ تشرين الأول
١٣ تشرين الأول
٢٠ تشرين الأول
٢٧ تشرين الأول

يرجى النقر على الرابط أدناه لملأ االبيانات إذا كنت ترغب في الاشتراك أو الحضور مباشرة نهار الغد للتسجيل والبدء بالبرنامج. شكرا جزيلا، ونحن نتطلع إلى لقائكم!

https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLScpygp-9xK3EtyV7mALJYEfvhKUJKZC7zEaxBWBqsjnz6uOGA/viewform?usp=sf_link

مدير مؤسسة ساف كندا
ومركز الجالية السورية

الاماكن محدودة جداً وهي فقط لأول ٢٠ شخص

وهي فرصة لا تعوض لتعلم اللغة
من برفسورية من الجامعة مباشرة

الإعمار ما بين ١٤ و ٢٠
صبايا وشباب

التسجيل عل الرابط أعلاه وهو بالعربي والإنجليزي

سيكون هناك مفجئات لمن سيحضرو معنا

مع جزيل الشكر

Refreshments will be served ??

Condemnation letter for (Rohingya Crisis)

 

[media_image unique_id=”9d1f244e167e28e0dfa18416c19d5ba3″ upload_img=”{‹²›attachment_id‹²›:‹²›3295‹²›,‹²›url‹²›:‹²›//www.savcanada.ca/wp-content/uploads/2017/09/Letter-Head1-1.jpg‹²›}” rounded=”” frame=”{‹²›selected‹²›:‹²›no‹²›,‹²›yes‹²›:{‹²›border_size‹²›:‹²›1‹²›,‹²›border_color‹²›:{‹²›color‹²›:‹²›‹²›,‹²›id‹²›:‹²›fw-custom‹²›}}}” image_switch=”{‹²›selected‹²›:‹²›no‹²›,‹²›yes‹²›:{‹²›switch_img‹²›:‹²›‹²›}}” ratio=”fw-original-ratio” image_size=”{‹²›select_size‹²›:‹²›auto‹²›,‹²›custom‹²›:{‹²›width‹²›:‹²›250‹²›,‹²›position‹²›:‹²›fw-block-image-center‹²›}}” image_moving=”{‹²›selected‹²›:‹²›no‹²›,‹²›yes‹²›:{‹²›animation‹²›:‹²›fw-image-vertical-moving‹²›,‹²›hover_only‹²›:‹²›yes‹²›}}” open_img=”{‹²›icon-box-img‹²›:‹²›popup‹²›,‹²›popup‹²›:{‹²›image_popup‹²›:{‹²›icon-box-img‹²›:‹²›img‹²›,‹²›fw-block-image-icon‹²›:{‹²›upload_video‹²›:‹²›‹²›},‹²›image_gallery‹²›:{‹²›images‹²›:‹º›‹¹›}},‹²›display_overlay‹²›:‹²›yes‹²›},‹²›link‹²›:{‹²›custom_link‹²›:‹²›‹²›,‹²›open‹²›:‹²›no‹²›,‹²›display_overlay‹²›:‹²›yes‹²›}}” animation_group=”{‹²›selected‹²›:‹²›no‹²›,‹²›yes‹²›:{‹²›animation‹²›:{‹²›animation‹²›:‹²›fadeInUp‹²›,‹²›delay‹²›:‹²›200‹²›}}}” responsive=”{‹²›desktop_display‹²›:{‹²›selected‹²›:‹²›yes‹²›},‹²›tablet_landscape_display‹²›:{‹²›selected‹²›:‹²›yes‹²›},‹²›tablet_display‹²›:{‹²›selected‹²›:‹²›yes‹²›},‹²›smartphone_display‹²›:{‹²›selected‹²›:‹²›yes‹²›}}” class=”” __fw_editor_shortcodes_id=”e894881e54cbeef961a960807ea7b079″ _array_keys=”{‹²›upload_img‹²›:‹²›upload_img‹²›,‹²›frame‹²›:‹²›frame‹²›,‹²›image_switch‹²›:‹²›image_switch‹²›,‹²›image_size‹²›:‹²›image_size‹²›,‹²›image_moving‹²›:‹²›image_moving‹²›,‹²›open_img‹²›:‹²›open_img‹²›,‹²›animation_group‹²›:‹²›animation_group‹²›,‹²›responsive‹²›:‹²›responsive‹²›}” _fw_coder=”aggressive”][/media_image]

تنويه هام

 

Letter Head21